بسم الله الرحمن الرحيم
تحكي خالتي قالت ... كانت اسرة فلان فقيرة لا يملكون قوت يومهم احاط بهم الفقر من كل جانب هو و زوجتة و اولاده الخمسة
اعتادوا على شظف العيش و بؤس الحال و استمروا على ذلك المنوال فترة طويله من الزمان .
كان والدهم كريما جواد يكرم الضيف و شجاعا لا يخاف الفقر و هو يجود بالموجود حتى و لو بجرعة ماء .
وفي يوما من الايام وجد رجلا مسنا يتألم من الجوع و العطش ممسكا بيده عصاة و الاخرى خروف يجره من حبل في عنقه وكان الخروف في حالة يرثي لها من الجوع و العطش . اكرم الوالد الرجل و خروفه باطعامهم بعض الطعام و سقاهم من ماء كان يحمله معه فشكره الرجل المسن على ذلك و اهداه الخروف جزاء بما قام به .
اخذ الوالد الخروف و عاد به الى منزله مسرورا بعد ان شكر الرجل المسن فاستقبلته الاسرة با لفرحه و السرور وزاد من فرحتهم الزائر الجديد وكانت زوجته اشدهم فرحا و قامو بايواء الخروف في ركن من اركان المنزل وقاموا باطعامه لكن الخروف لم يأكل .
ثلاث ليالي من يذق الخروف اي طعام رافضا كلما يقدم اليه من طعام من شعير و قصب و عشب و ذره حزن الجميع لهذا الموقف وشاركهم الشعور كل الجيران و الاصدقاء .
اشار احد الجيران باطعام الخروف تمر متبرعأ به وقدم للخروف بعض من التمر و المفاجأة قام الخروف بأكل التمر و فرح الجميع و عادة البسمة للشفاه و هنأو بعضهم البعض بعد ان تأكدو ان الخروف لن يموت جوعا .
تحكي خالتي قالت ... كانت اسرة فلان فقيرة لا يملكون قوت يومهم احاط بهم الفقر من كل جانب هو و زوجتة و اولاده الخمسة
اعتادوا على شظف العيش و بؤس الحال و استمروا على ذلك المنوال فترة طويله من الزمان .
كان والدهم كريما جواد يكرم الضيف و شجاعا لا يخاف الفقر و هو يجود بالموجود حتى و لو بجرعة ماء .
وفي يوما من الايام وجد رجلا مسنا يتألم من الجوع و العطش ممسكا بيده عصاة و الاخرى خروف يجره من حبل في عنقه وكان الخروف في حالة يرثي لها من الجوع و العطش . اكرم الوالد الرجل و خروفه باطعامهم بعض الطعام و سقاهم من ماء كان يحمله معه فشكره الرجل المسن على ذلك و اهداه الخروف جزاء بما قام به .
اخذ الوالد الخروف و عاد به الى منزله مسرورا بعد ان شكر الرجل المسن فاستقبلته الاسرة با لفرحه و السرور وزاد من فرحتهم الزائر الجديد وكانت زوجته اشدهم فرحا و قامو بايواء الخروف في ركن من اركان المنزل وقاموا باطعامه لكن الخروف لم يأكل .
ثلاث ليالي من يذق الخروف اي طعام رافضا كلما يقدم اليه من طعام من شعير و قصب و عشب و ذره حزن الجميع لهذا الموقف وشاركهم الشعور كل الجيران و الاصدقاء .
اشار احد الجيران باطعام الخروف تمر متبرعأ به وقدم للخروف بعض من التمر و المفاجأة قام الخروف بأكل التمر و فرح الجميع و عادة البسمة للشفاه و هنأو بعضهم البعض بعد ان تأكدو ان الخروف لن يموت جوعا .
و في الصباح الباكر قامت الزوجة بزيارة الخروف و كانت المفاجأة قطع من الذهب تحت ارجل الخروف و جمعتها بسرعة البرق
و ذهبت لزوجها خلسه و ايقظته من النوم مخبرة له بالحدث الكبير فقام الزوج فرحا سعيدا بهذا الخبر و قالت الزوجة للزوج الزم الصمت ولا تكلم احد .
اشتروا كمية كبيرة من التمور للخروف و اصبح الخروف يأكل و يتبرز ذهبأ و كلما زاد الاكل زاد الذهب و الزوج و الزوجة يجمعان الذهب في صمت قاتل و يخفونه داخل المنزل .
بعد ثلاث ليال وجد الخروف ميتا و حزن الجميع اشد الحزن خاصة الزوج و الزوجة و قاما بدفن الخروف داخل المنزل تكريما له .
اصبحت العائلة تمتلك منزلا كبيرا و بساتين و خدم و حشم ينعمون برغد العيش و نعم الحياة و تغير حالهم من حال الى حال . {سبحان الله الذي يغير ولا يتغير }


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق