رنا و رازان و نفوس

الخميس، 7 يناير 2010

الخروف و الذهب


                                بسم الله الرحمن الرحيم

   تحكي خالتي قالت ... كانت اسرة فلان فقيرة  لا يملكون قوت يومهم احاط بهم الفقر من كل جانب هو و زوجتة و اولاده الخمسة
اعتادوا على شظف العيش و بؤس الحال و استمروا على ذلك المنوال  فترة طويله من الزمان .


كان والدهم كريما جواد يكرم الضيف و شجاعا لا يخاف الفقر  و هو يجود بالموجود حتى و لو بجرعة ماء  .
وفي يوما من الايام وجد رجلا مسنا يتألم من الجوع و العطش ممسكا بيده عصاة و الاخرى خروف يجره من حبل في عنقه وكان الخروف في حالة يرثي لها من الجوع و العطش .  اكرم الوالد الرجل و خروفه باطعامهم بعض الطعام و سقاهم من ماء كان يحمله معه  فشكره الرجل المسن على ذلك و اهداه الخروف جزاء بما قام به .


اخذ الوالد الخروف و عاد به الى منزله مسرورا بعد ان شكر الرجل المسن فاستقبلته الاسرة با لفرحه و السرور وزاد من فرحتهم الزائر الجديد وكانت زوجته اشدهم فرحا و قامو بايواء الخروف في ركن من اركان المنزل وقاموا باطعامه لكن الخروف لم يأكل .
ثلاث ليالي من يذق الخروف اي طعام رافضا كلما يقدم اليه من طعام من شعير و قصب و عشب و ذره حزن الجميع لهذا الموقف وشاركهم الشعور كل الجيران و الاصدقاء .


اشار احد الجيران باطعام الخروف تمر متبرعأ به وقدم للخروف بعض من التمر و المفاجأة قام الخروف بأكل التمر و فرح الجميع و عادة البسمة للشفاه و هنأو بعضهم البعض بعد ان تأكدو ان الخروف لن يموت جوعا .
و في الصباح الباكر قامت الزوجة بزيارة الخروف و كانت المفاجأة قطع من الذهب تحت ارجل الخروف و جمعتها بسرعة البرق
و ذهبت لزوجها خلسه و ايقظته من النوم مخبرة له بالحدث الكبير فقام الزوج فرحا سعيدا بهذا الخبر و قالت الزوجة للزوج الزم الصمت ولا تكلم احد .


اشتروا كمية كبيرة من التمور  للخروف و اصبح الخروف يأكل و يتبرز ذهبأ و كلما زاد الاكل زاد الذهب و الزوج و الزوجة يجمعان الذهب في صمت قاتل و يخفونه داخل المنزل .


بعد ثلاث ليال  وجد الخروف ميتا و حزن الجميع اشد الحزن خاصة الزوج و الزوجة و قاما بدفن الخروف داخل المنزل تكريما له .
اصبحت العائلة تمتلك منزلا كبيرا و بساتين و خدم و حشم ينعمون برغد العيش و نعم الحياة  و تغير حالهم من حال الى حال .
{سبحان الله الذي يغير ولا يتغير }



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق