رنا و رازان و نفوس

الخميس، 31 ديسمبر 2009

امرأة الفيلسوف و ذات الدين



سئل احد الفلاسفة كبف تختار امرأتك؟
فأجاب لا اريدها جميلة فيطمع فيها غيرى
ولا قبيحة فتشمئز منها نفسى
ولا طويلة فأرفع ها رأسى
ولا قصيرةفأطاطى لها رأسى
ولا سمينة فتسد على منافذ النسيم
ولا هزيلة فأحسبها خيالى
ولا بيضاء .....مثل الشمع
ولا سوداء ....مثل الشبح
ولا جاهلة فلا تفهمنى
ولا متعلمة فتجادلنى
ولا غنية فتقول هذا مالى
ولا فقيرة فيشقى من بعدهاولدى

قال المصطفى صلى الله عليه وسلم{ تنكح المرأة لاربع لمالها او لجمالها اولحسبها ونسبها او لدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك}
اى ملئت يداك حتى تدفقت من ا لخير والبركة صدق الصادق المصدوق الذى لا ينطق عن الهوى.



الخميس، 24 ديسمبر 2009

الطبيب الهارب


كان طبيبا ماهرا وزاع صيته فى كل انحاء البلاد     شرقها وغربها كطبيب نساء وولاده . تعالج على يده الكثبربن من النساء الحمل  وولد كل النساء الحمل بنجاح منقطع النظير حتى اصبح مشهورا.
تتكون اسرته من طفلين وزوجته المتينة الضخمة الجسم لكنه كان هو امتن منها واكبر حجما. كان طويلا ممتلىء الجسم وعريض المنكبين ذو ضحكة رنانة وبسمة عريضة  وشخصية جذابة ومقنعة.
لم يدرس الطب فى حياته ولم يدخل اى جامعة فى عمره الطويل حيث شارف على الستين من عمره.ولكنه كان ممرضا اكتسب ام الخبرة من كبار الدكاترة الذى عمل معهم باخلاص وتفانى حتى شرب المهنة شرابا وشذا ونجح فى كل شىء.
لم بهتم باستخراج شهادة مهنة او خبرة او شهادة جامعية مزوره لانه لا يحتاج اليها ابدا ولم يفكر فى يوم من الايام ان القدر له بالمرصادوان ايادى القدر تحفر له حفرة كبيرة له ولاسرته.
ففى يوم من الايام جاءته امرأة حاملا تحتضر وكانت على شفى حفرة من الموت ولم تصبر كثيرا بل لم يبدأ هو بالكشف عليها ماتت الامرأة فى الحال ولم تعطيه فرصة ليفكر  وتجارت الاحداث بسرعة مذهلة ولم يكن بعلم كيف يتصرف.
جاءت الشرطة ورجال الامن والصحة وبدأو فى التحرى اسمك وسنك وعنوانكوشهاداتك العلمية والعملية وداخ الرجل وتصبب عرقا وقرب ان يبكى ولكن لا مفر .
الاسئلة مرتبه ومحددة وهو يتلعثم فى الكلام تارة ويشرد ذهنه تارة ويتنهد تارة اخرى وخارت قواه وقرب ان يستسلم لكن جاء الفرج بان اوجل الاستجواب الى صباح الغد وخرج الجميع بعد ان تعهد بالحضور صباح الغد.
فى المساء اتفق وزوجته على الهرب ووضعت الخطة ونفذت فى نفس الليلة بان يبيت الطبيب فى كرتونة كبيرة كانت فيها ثلاجة ضخمة وعند الصباح الباكر خرجت الزوجة لمكتب تسفير العفش معها ثلاجة كبيرة تريد ترحيلها خارج البلاد.
نجحت خطة الزوجة ورحلت الى ساحة الميناء فى انتظار المركب من الصباح الباكر وحتى المساء فتعب الطبيب من الجوع ةالعطش وانحباس البول وغيره.
حمل عمال الميناء الثلاجة وطاحت الثلاجة وصرخ الرجل باعلى صوته فخاف العمال وظنوا انه جان ونادوا الشرطة وتم القبض عليه وبعد السوال عرف السبب وبطل العجب.

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

انتقام امرأة(لقبة)


الفطيرة جاهزة هكذا قالت لجارتها بعد ان طبخت منها حبتين واحدة لها والاخرى مهداة لبنت زوجها المغضوب عليه.
اشعل الشيطان روح الانتقام فى قلبها الاسود فاثرت حب الشر عاى حب الخير وقامت بفعلتها المليبة بالنية السوداء بقتل ابنت زوجلها علها تحرق قلبه كما حرق قلبها كما ظنت او كما سولت لها نفسها.
ظن الزوج كما ظن الاخرون انها نسيت المضوع تماما كما ظن الاخرون لكن نار الانتقام كانت تزداد كلما اشرق صبح او طل ليل.
وضعت الزوجة المغضوب علبها لبسم القاتل فى احدى الفطيرتين وميزتها بعلامة واضحة واشارة لجارتها ان تأخذهذه الفطيرة دون علم والد البنت  حتى لا ترفض واقنعتها بانها تحبها ولاتبدلها باحد وان هذه الفطيرة هى عنوان للمحبة الجديدة واخلاص النية.
قامت الجارة باخذ الفطيرة الخطأ دون علم الزوجة وذهبت لبيت المحتفى بها وتسللت مع الاخرين وانبسطت دون كلل ولا مللحتى الساعات الاولى من الفجر . وعندما عادت وجدت الزوجة جثة خامدة ملقات على الارض وبقربها باقى الفطيرة.
صرخت والتم الجميع وعرفوا السبب من الجارة بعد ربط الفطيرة المسممة والاخرى واكدت الشرطة ما ذهبو اليه لعد التحرى واقوال الجارة.
نجت البنت باعجوبة الهيه وتخلص الزوج من سوء نية زوجته وارتاح الناس من شرها وقيل من حفر حفرة لاخيه وقع فيها.
                                                                        (تمت)            .

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

انتقام امرأة


من الله عليه بالولد الوحيد وكانت زوجته عاقرا تداوت بالاعشاب طيلة خمسة عشرة  سنة خسرت هى وزوجها كل ما يملكون من مال  كثير.
ترعرع الابن فى بيت متدين ووسط عائلة مترابطة متوسطة الدخل تعيش فى قناعة كاملة.
تخرج الابن من الجامعة بنتفوق لان اساسه كان قويا بعد ان تخصص فى علم الحاسوب واصبح نابغا ومحاضر فى الجامة التى اختارته من بين عشرين طالبا تم ترشيحهم لملء الوظيفة النادرة حيث يبلغ الراتب عدة ملاين بالعملة السودانية تعيشه فى بحبوحة ورغد من العيش الكريم.
كان ماتزما فى صلاته وصلة ارحامه ولديه من الاصدقاء المخلصين الكثر.كان محبوبا فى البيت مع والديه مبرا لهما محبوبا عند جيرانه يتفقدهم ويسألون عنه اذا غاب.
احب     الابن احدى طالباته واقتنع بها  واعجبه خفة ظلها وثقافتها    العالية ورقتها واناقتها المميزة ..بعد ان شاور الابن والديه فرحا فرحا كبيرا وباركا له الزيجة.
تم الزواج بسرعة فايقه وبعد عدة اشهر حملت البنت التى ما زالت طلبة عند زوجها الذى كان يساعدها فى كل شىء.
ولدت له بنت جميلة سموها باسم والدته ولم تعترض الام ولا الزوجة  وكانت فى صحة جيدة.
مرضت  الزوجة  ولم يمهلها المرض الا اياما معدودة وفارقت الحياة تاركة بنتها فى الشهور الاولى
قامت حبوبتها بتربيتها شاركها   الزوج.المه موت زوجته وتالم اكثر عندما يراى ابنته الوحيدة يتيمة الام  فعزل الحياة وفارق الاهل والاصدقاء وزهد الدنيا.
سنين مرت على فراق زوجته ولم يفكر فى الزواج بواحدة اخرى .استطاعت والدته بمساعدة خالته باقناعه بالزواج بواحدة اخرى وقد تم .
جاءت الزوجة الجديدة صوت عذاب لابنته واذاقتها       الوان واشكال من انواع التعذيب المادى والمعنوى حتى فكرت فى الانتحار او الهروب من البيت اللعين وابيها غافلا عن كل شىء.
نصحتها احدى صديقاتها بان تشتكى الزوجة الجديدة لابيها فاستمع لها جيداوغضب غضبا شديدا وطلق الزوجة امام والدته وخالته الاتى كن السبب.
بكت الزوجة طالبة الغفران مترجية بان تعطى فرصة اخيرة لكن الاب لم يقبل ورماها فى الشارع.
قررت الانتقام  منه فى ابنته الوحيدة وتحرق حشاه كما يقال.
  (   البقية قادمة باذن الله)

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

الرحيل


ماذا  اقول  لها لو اتت ؟
وسألتنى عن الغياب وعن السبب
ااقول لها انى عشقت غيرها
ام اقول لها انت السبب
ام   اقول لها كرهة رحالها
وغيابها   نار ولهب
ماذا اقول لها؟
سقتنى  البعاد والعجب
هى اليوم  تتناسى   السبب
ماذا اقول لها؟
ارهقتنى الايام  واعيانى النصب     


من الحب ما قتل


كان يحبها لانها زميلته فى الجامعة .ومات فى حبها لانه رأىفيها احلام الصبا واحب كثيرا روحها المرحة ولم تكن تبادله نفس الشعور بل كانت تحترمه كاخ لها.لقد كان يراى فى رشاقة جسمها جنون الهوى. بل ذهب بعيدا فى الخيال وتخيلها زوجة واسرف فى الخيال. بل وصل الى انها اصبحت ام لاولاده العشرة ولبناته الاثين. لانه اقسم ان تلد منه الاثنى عشرمن البنين والينات.
فوجىء ذات يوم مرير انها اصبحت مخطوبة.
وجن جنونه وطار عقله وبدون ان يشعر بدأ فى البكاء والنحيب . لم ينم فى تلك الليلة ولم يذق طعم النوم. ذهب فى الصباح الباكر زار كاتم اسراره وصديق الطفولة ومشورته الخاصة ليتاكد من الخبر الشوم . وتأكد من الخبر الحزين. وقرر الانتحار وعدل عن رأيه وقرر ان يقتلها ويقتل خطبيها وشاور صديقه الذى اشار عليه بالعدول عن فكرته وظن انه يمزح.
لكن المفاجاءة قام باستدراجها خارج المنزل وذهب بها بعيدا بحجة التنزه وقام بطعنها بسكين حاده دسها في قميصه وطعنها اثنى عشرة طعنة كل طعنة بطفل من اطفال الخيال ومن الحب ما قتل.

فى نظرتك فى ضحكتك


فى نظرتك فى بسمتك الدنيا نور
ملك رقيق فى مشيتك
فاح العبير رقص الزهور
ليه يا ملك تركب بحار
وتهد صغار فى عشرتك
ما انت غرقان فى فرحتك
ناسى البيوقد شمعتك
زى القمر لو مرة غاب
بيظلم دنيتك
لما تعود البسمة تاني للشفاه
لما تزول الغيمة وتعدى مع الرياح
ننسج محاسنك بحلا
وننسج زهو الدنيا نرسله
ونجلس نترقب نظرتتك
وبسمتك علينا تدور

الدرس القاسي

كان احمد فتا يافعا ، مليئا بالحيوية والنشاط وكان صغيرا في السن كبيرا في الجسم ، كان لديهم عرسا كبيرا في مدينة  كبري ، يسافر لها بالقطار ، واختير احمد ان يسافر مع مجموعة من البنات اليافعات المراهقات الجميلات ، واختير احمد لذكاءه الحاد وفطنته وجرئته في الكلام وحسن التصرف وقوة شخصيتة .
تحرك القطار بعد ان ركب احمد والمجموعة في مقصورة مفتوحة للجميع تسمي الدرجة الثانية ، اخذ احمد والمجموعة موقعا ممتازا واستراتيجيا قرب الشبابيك حتي يرى الفتيات المناظر الطبيعية الخلابة ، اثناء مرور القطار .
استكشف احمد الموقع بعين فاحصة ولم يجد ما يريب ، وجلس الجميع في ضحكات وهمسات وصراخ  .
كان احمد الامر الناهي ، بين نقد لازع واوامر صارمة ( اسكتوا ، اجلسوا ، اهدئوا .. )
بعد ساعة راح الجميع في سبات عميق ونام الجميع حتي احمد ..

بعد ساعة صحي احمد ليرى الوضع العام ويكتشف الامر ، وجد جميع من في المقصورة نيام ما عدا رجل واحد ضخم الجثه
ابيض اللون ذو شعر كثيف و ذقن .

نظر احمد للرجل الشاب ، الذي كان يجلس في مواجهته وفوجئ بان الرجل يغمز عينيه ويلعب بحاجبيه ، يكررها مرارا وتكرارا .

طنطن احمد بكلمات غير مفهومة تشير الي الغضب ثم صرخ في وجه الرجل باعلي صوته وشتم الرجل بكلمات بذيئه زاد الرجل في الغمز والتلاعب بحاجبيه .

صحي جميع من في المقصورة حتي البنات المراهقات ، قفز احمد في الرجل وبصق في وجهه ثلاث مرات ، زهل الرجل وامسك برقبة احمد يخنقه وبعد جهد جهيد استطاع بعض الشباب بمساعدة احمد فك رقبته من يد الرجل .

 كان الرجل يسال : لماذا فعلت هذا ؟ ما بك ؟ امجنون انت ؟

واحرج احمد بعد ان تاكد ان تلك الحركات طبيعية ، وخجل احمد وذهب بعيدا تاركا الجميع في حيرة ، منهم من فهم الوضع ومنهم من ذهب بعيدا . واصل الجميع النوم وتناسوا الموضوع .

وصل القطار محطة كبيرة بعد منتصف الليل ، نزل احمد واشتري ، موز وعصير ، وجلس فس كنبة بعيدة عن مقصورته ، فاذا بالرجل العملاق يحضر ويجلس بجانبه .

وساله : لماذا بصقت في وجهي دون ان تسألني ؟

فقال له احمد تضايقت من حركاتك ناظرا الي وجه الرجل ، فتبسم الرجل وقال : لا تبصق في وجه رجل دون ان تسأله ، ولولا صغر سنك ووجود هؤلاء البنات معك لقتلتك .

وقام الرجل وذهب ، وقد كان درسا قاسيا لاحمد ، استفاد منه في ايامه المقبله واصبحت ذكري مؤلمة تذكره بعدم التسرع والحماقة .
انتهت



,,وضاحة


ضحك القلب وتغنى على خد الورد تمنى


وسقى الخدر و وتدلى ببزوق وضاحة تجلى


لما فاح العطر اطلت


اضحى الليل لها معبد والقلب لها مرقد


والعشق لها معشق والعمر لها مربد


لما جاءت وضاحة تجلت


ابتسم الغيث وسقى وطار الطائر وهفى


عاد الامل ودنى عم الرحاب وسرى


لما عادت وضاحة تمنت


وضاحة لك غنى القلب وحن وتمنى


والعمر لك تجلى والشادى صدح وتغنى


ضاءت وضاحة وتجلت


اصبح القلب لها مرعى والعين لها مأوى


والعمر لها محوى والحب لها سلوى


لما غنت وضاحة تغنت

ووجدتك


ووجدتكفى الضوء المنسل فى الاصباح


فى موكب الغيد فى الافراح


فى الصبح الملثم بالشذى الفواح


فى الوجه الصبوح فى مسرة الارواح


وجدتك فى النور الساطع فى الاتراح


فى ضحكة الطفل البرىء الوضاح


فى انفاس المساء الساحر


فى وجه القمر المطل الملياح


فى كل شىء جميل واضح ووضاح


فى عيون المهى فى غنوة الافاح


فىسريان النيل الثائرى منتشيا


فى غروب الشمس وعاصف الرياح


شجن غنى لك عمرى كلما


غرد بلبل او صدح صداح


فى رحيق الورد انت


فى يقظة عاشق زاب فى الانشراح


اذكرينى كلما غرد طير او طار طائر او لاح


او جال فى الافق مركبى او صاح

عبق الهوى


مالى ارانى اعد النجوم


وتسكب عينى الدموم


وتسقط فوقى كل الظتون


من اتا ومن اكون


ميلاد حبى حجبته الغيوم


اتزاح عنى ولم يدوم


حبيبى انا ملىء يالفنون


سحر الهوى فى الجفون


روح الهوى حولى تحوم


فلا غاب عنى وحولى يحوم


رونق الصبا وعبق الشجون

غادة الانس


مررت بلا قبس ولاموعدا


رعاش الايدىقد خجلا


من كان بألامس قد صدقا


فاليوم اراه قد كذبا


بلا موعداالتقينا عضضا


خادم الليل اضطربا


صحت اشعارى الحبلى


فما نامت اعين القدرا


ولاعادت ايامنا ولا الذكرى


حبيب اسعد وجاد باللقيا


فلا حطت مراكبنا ولا بالنظرانتظما


غادة الانس بالامس حان الموعدا


حطىشريعتنا واسكبى العسلا