كان احمد فتا يافعا ، مليئا بالحيوية والنشاط وكان صغيرا في السن كبيرا في الجسم ، كان لديهم عرسا كبيرا في مدينة كبري ، يسافر لها بالقطار ، واختير احمد ان يسافر مع مجموعة من البنات اليافعات المراهقات الجميلات ، واختير احمد لذكاءه الحاد وفطنته وجرئته في الكلام وحسن التصرف وقوة شخصيتة .
تحرك القطار بعد ان ركب احمد والمجموعة في مقصورة مفتوحة للجميع تسمي الدرجة الثانية ، اخذ احمد والمجموعة موقعا ممتازا واستراتيجيا قرب الشبابيك حتي يرى الفتيات المناظر الطبيعية الخلابة ، اثناء مرور القطار .
استكشف احمد الموقع بعين فاحصة ولم يجد ما يريب ، وجلس الجميع في ضحكات وهمسات وصراخ .
كان احمد الامر الناهي ، بين نقد لازع واوامر صارمة ( اسكتوا ، اجلسوا ، اهدئوا .. )
بعد ساعة راح الجميع في سبات عميق ونام الجميع حتي احمد ..
بعد ساعة صحي احمد ليرى الوضع العام ويكتشف الامر ، وجد جميع من في المقصورة نيام ما عدا رجل واحد ضخم الجثه
ابيض اللون ذو شعر كثيف و ذقن .
نظر احمد للرجل الشاب ، الذي كان يجلس في مواجهته وفوجئ بان الرجل يغمز عينيه ويلعب بحاجبيه ، يكررها مرارا وتكرارا .
طنطن احمد بكلمات غير مفهومة تشير الي الغضب ثم صرخ في وجه الرجل باعلي صوته وشتم الرجل بكلمات بذيئه زاد الرجل في الغمز والتلاعب بحاجبيه .
صحي جميع من في المقصورة حتي البنات المراهقات ، قفز احمد في الرجل وبصق في وجهه ثلاث مرات ، زهل الرجل وامسك برقبة احمد يخنقه وبعد جهد جهيد استطاع بعض الشباب بمساعدة احمد فك رقبته من يد الرجل .
كان الرجل يسال : لماذا فعلت هذا ؟ ما بك ؟ امجنون انت ؟
واحرج احمد بعد ان تاكد ان تلك الحركات طبيعية ، وخجل احمد وذهب بعيدا تاركا الجميع في حيرة ، منهم من فهم الوضع ومنهم من ذهب بعيدا . واصل الجميع النوم وتناسوا الموضوع .
وصل القطار محطة كبيرة بعد منتصف الليل ، نزل احمد واشتري ، موز وعصير ، وجلس فس كنبة بعيدة عن مقصورته ، فاذا بالرجل العملاق يحضر ويجلس بجانبه .
وساله : لماذا بصقت في وجهي دون ان تسألني ؟
فقال له احمد تضايقت من حركاتك ناظرا الي وجه الرجل ، فتبسم الرجل وقال : لا تبصق في وجه رجل دون ان تسأله ، ولولا صغر سنك ووجود هؤلاء البنات معك لقتلتك .
وقام الرجل وذهب ، وقد كان درسا قاسيا لاحمد ، استفاد منه في ايامه المقبله واصبحت ذكري مؤلمة تذكره بعدم التسرع والحماقة .
انتهت
تحرك القطار بعد ان ركب احمد والمجموعة في مقصورة مفتوحة للجميع تسمي الدرجة الثانية ، اخذ احمد والمجموعة موقعا ممتازا واستراتيجيا قرب الشبابيك حتي يرى الفتيات المناظر الطبيعية الخلابة ، اثناء مرور القطار .
استكشف احمد الموقع بعين فاحصة ولم يجد ما يريب ، وجلس الجميع في ضحكات وهمسات وصراخ .
كان احمد الامر الناهي ، بين نقد لازع واوامر صارمة ( اسكتوا ، اجلسوا ، اهدئوا .. )
بعد ساعة راح الجميع في سبات عميق ونام الجميع حتي احمد ..
بعد ساعة صحي احمد ليرى الوضع العام ويكتشف الامر ، وجد جميع من في المقصورة نيام ما عدا رجل واحد ضخم الجثه
ابيض اللون ذو شعر كثيف و ذقن .
نظر احمد للرجل الشاب ، الذي كان يجلس في مواجهته وفوجئ بان الرجل يغمز عينيه ويلعب بحاجبيه ، يكررها مرارا وتكرارا .
طنطن احمد بكلمات غير مفهومة تشير الي الغضب ثم صرخ في وجه الرجل باعلي صوته وشتم الرجل بكلمات بذيئه زاد الرجل في الغمز والتلاعب بحاجبيه .
صحي جميع من في المقصورة حتي البنات المراهقات ، قفز احمد في الرجل وبصق في وجهه ثلاث مرات ، زهل الرجل وامسك برقبة احمد يخنقه وبعد جهد جهيد استطاع بعض الشباب بمساعدة احمد فك رقبته من يد الرجل .
كان الرجل يسال : لماذا فعلت هذا ؟ ما بك ؟ امجنون انت ؟
واحرج احمد بعد ان تاكد ان تلك الحركات طبيعية ، وخجل احمد وذهب بعيدا تاركا الجميع في حيرة ، منهم من فهم الوضع ومنهم من ذهب بعيدا . واصل الجميع النوم وتناسوا الموضوع .
وصل القطار محطة كبيرة بعد منتصف الليل ، نزل احمد واشتري ، موز وعصير ، وجلس فس كنبة بعيدة عن مقصورته ، فاذا بالرجل العملاق يحضر ويجلس بجانبه .
وساله : لماذا بصقت في وجهي دون ان تسألني ؟
فقال له احمد تضايقت من حركاتك ناظرا الي وجه الرجل ، فتبسم الرجل وقال : لا تبصق في وجه رجل دون ان تسأله ، ولولا صغر سنك ووجود هؤلاء البنات معك لقتلتك .
وقام الرجل وذهب ، وقد كان درسا قاسيا لاحمد ، استفاد منه في ايامه المقبله واصبحت ذكري مؤلمة تذكره بعدم التسرع والحماقة .
انتهت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق