كان طبيبا ماهرا وزاع صيته فى كل انحاء البلاد شرقها وغربها كطبيب نساء وولاده . تعالج على يده الكثبربن من النساء الحمل وولد كل النساء الحمل بنجاح منقطع النظير حتى اصبح مشهورا.
تتكون اسرته من طفلين وزوجته المتينة الضخمة الجسم لكنه كان هو امتن منها واكبر حجما. كان طويلا ممتلىء الجسم وعريض المنكبين ذو ضحكة رنانة وبسمة عريضة وشخصية جذابة ومقنعة.
لم يدرس الطب فى حياته ولم يدخل اى جامعة فى عمره الطويل حيث شارف على الستين من عمره.ولكنه كان ممرضا اكتسب ام الخبرة من كبار الدكاترة الذى عمل معهم باخلاص وتفانى حتى شرب المهنة شرابا وشذا ونجح فى كل شىء.
لم بهتم باستخراج شهادة مهنة او خبرة او شهادة جامعية مزوره لانه لا يحتاج اليها ابدا ولم يفكر فى يوم من الايام ان القدر له بالمرصادوان ايادى القدر تحفر له حفرة كبيرة له ولاسرته.
ففى يوم من الايام جاءته امرأة حاملا تحتضر وكانت على شفى حفرة من الموت ولم تصبر كثيرا بل لم يبدأ هو بالكشف عليها ماتت الامرأة فى الحال ولم تعطيه فرصة ليفكر وتجارت الاحداث بسرعة مذهلة ولم يكن بعلم كيف يتصرف.
جاءت الشرطة ورجال الامن والصحة وبدأو فى التحرى اسمك وسنك وعنوانكوشهاداتك العلمية والعملية وداخ الرجل وتصبب عرقا وقرب ان يبكى ولكن لا مفر .
الاسئلة مرتبه ومحددة وهو يتلعثم فى الكلام تارة ويشرد ذهنه تارة ويتنهد تارة اخرى وخارت قواه وقرب ان يستسلم لكن جاء الفرج بان اوجل الاستجواب الى صباح الغد وخرج الجميع بعد ان تعهد بالحضور صباح الغد.
فى المساء اتفق وزوجته على الهرب ووضعت الخطة ونفذت فى نفس الليلة بان يبيت الطبيب فى كرتونة كبيرة كانت فيها ثلاجة ضخمة وعند الصباح الباكر خرجت الزوجة لمكتب تسفير العفش معها ثلاجة كبيرة تريد ترحيلها خارج البلاد.
نجحت خطة الزوجة ورحلت الى ساحة الميناء فى انتظار المركب من الصباح الباكر وحتى المساء فتعب الطبيب من الجوع ةالعطش وانحباس البول وغيره.
حمل عمال الميناء الثلاجة وطاحت الثلاجة وصرخ الرجل باعلى صوته فخاف العمال وظنوا انه جان ونادوا الشرطة وتم القبض عليه وبعد السوال عرف السبب وبطل العجب.
تتكون اسرته من طفلين وزوجته المتينة الضخمة الجسم لكنه كان هو امتن منها واكبر حجما. كان طويلا ممتلىء الجسم وعريض المنكبين ذو ضحكة رنانة وبسمة عريضة وشخصية جذابة ومقنعة.
لم يدرس الطب فى حياته ولم يدخل اى جامعة فى عمره الطويل حيث شارف على الستين من عمره.ولكنه كان ممرضا اكتسب ام الخبرة من كبار الدكاترة الذى عمل معهم باخلاص وتفانى حتى شرب المهنة شرابا وشذا ونجح فى كل شىء.
لم بهتم باستخراج شهادة مهنة او خبرة او شهادة جامعية مزوره لانه لا يحتاج اليها ابدا ولم يفكر فى يوم من الايام ان القدر له بالمرصادوان ايادى القدر تحفر له حفرة كبيرة له ولاسرته.
ففى يوم من الايام جاءته امرأة حاملا تحتضر وكانت على شفى حفرة من الموت ولم تصبر كثيرا بل لم يبدأ هو بالكشف عليها ماتت الامرأة فى الحال ولم تعطيه فرصة ليفكر وتجارت الاحداث بسرعة مذهلة ولم يكن بعلم كيف يتصرف.
جاءت الشرطة ورجال الامن والصحة وبدأو فى التحرى اسمك وسنك وعنوانكوشهاداتك العلمية والعملية وداخ الرجل وتصبب عرقا وقرب ان يبكى ولكن لا مفر .
الاسئلة مرتبه ومحددة وهو يتلعثم فى الكلام تارة ويشرد ذهنه تارة ويتنهد تارة اخرى وخارت قواه وقرب ان يستسلم لكن جاء الفرج بان اوجل الاستجواب الى صباح الغد وخرج الجميع بعد ان تعهد بالحضور صباح الغد.
فى المساء اتفق وزوجته على الهرب ووضعت الخطة ونفذت فى نفس الليلة بان يبيت الطبيب فى كرتونة كبيرة كانت فيها ثلاجة ضخمة وعند الصباح الباكر خرجت الزوجة لمكتب تسفير العفش معها ثلاجة كبيرة تريد ترحيلها خارج البلاد.
نجحت خطة الزوجة ورحلت الى ساحة الميناء فى انتظار المركب من الصباح الباكر وحتى المساء فتعب الطبيب من الجوع ةالعطش وانحباس البول وغيره.
حمل عمال الميناء الثلاجة وطاحت الثلاجة وصرخ الرجل باعلى صوته فخاف العمال وظنوا انه جان ونادوا الشرطة وتم القبض عليه وبعد السوال عرف السبب وبطل العجب.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق