كان يحبها لانها زميلته فى الجامعة .ومات فى حبها لانه رأىفيها احلام الصبا واحب كثيرا روحها المرحة ولم تكن تبادله نفس الشعور بل كانت تحترمه كاخ لها.لقد كان يراى فى رشاقة جسمها جنون الهوى. بل ذهب بعيدا فى الخيال وتخيلها زوجة واسرف فى الخيال. بل وصل الى انها اصبحت ام لاولاده العشرة ولبناته الاثين. لانه اقسم ان تلد منه الاثنى عشرمن البنين والينات.
فوجىء ذات يوم مرير انها اصبحت مخطوبة.
وجن جنونه وطار عقله وبدون ان يشعر بدأ فى البكاء والنحيب . لم ينم فى تلك الليلة ولم يذق طعم النوم. ذهب فى الصباح الباكر زار كاتم اسراره وصديق الطفولة ومشورته الخاصة ليتاكد من الخبر الشوم . وتأكد من الخبر الحزين. وقرر الانتحار وعدل عن رأيه وقرر ان يقتلها ويقتل خطبيها وشاور صديقه الذى اشار عليه بالعدول عن فكرته وظن انه يمزح.
لكن المفاجاءة قام باستدراجها خارج المنزل وذهب بها بعيدا بحجة التنزه وقام بطعنها بسكين حاده دسها في قميصه وطعنها اثنى عشرة طعنة كل طعنة بطفل من اطفال الخيال ومن الحب ما قتل.
فوجىء ذات يوم مرير انها اصبحت مخطوبة.
وجن جنونه وطار عقله وبدون ان يشعر بدأ فى البكاء والنحيب . لم ينم فى تلك الليلة ولم يذق طعم النوم. ذهب فى الصباح الباكر زار كاتم اسراره وصديق الطفولة ومشورته الخاصة ليتاكد من الخبر الشوم . وتأكد من الخبر الحزين. وقرر الانتحار وعدل عن رأيه وقرر ان يقتلها ويقتل خطبيها وشاور صديقه الذى اشار عليه بالعدول عن فكرته وظن انه يمزح.
لكن المفاجاءة قام باستدراجها خارج المنزل وذهب بها بعيدا بحجة التنزه وقام بطعنها بسكين حاده دسها في قميصه وطعنها اثنى عشرة طعنة كل طعنة بطفل من اطفال الخيال ومن الحب ما قتل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق