من الله عليه بالولد الوحيد وكانت زوجته عاقرا تداوت بالاعشاب طيلة خمسة عشرة سنة خسرت هى وزوجها كل ما يملكون من مال كثير.
ترعرع الابن فى بيت متدين ووسط عائلة مترابطة متوسطة الدخل تعيش فى قناعة كاملة.
تخرج الابن من الجامعة بنتفوق لان اساسه كان قويا بعد ان تخصص فى علم الحاسوب واصبح نابغا ومحاضر فى الجامة التى اختارته من بين عشرين طالبا تم ترشيحهم لملء الوظيفة النادرة حيث يبلغ الراتب عدة ملاين بالعملة السودانية تعيشه فى بحبوحة ورغد من العيش الكريم.
كان ماتزما فى صلاته وصلة ارحامه ولديه من الاصدقاء المخلصين الكثر.كان محبوبا فى البيت مع والديه مبرا لهما محبوبا عند جيرانه يتفقدهم ويسألون عنه اذا غاب.
احب الابن احدى طالباته واقتنع بها واعجبه خفة ظلها وثقافتها العالية ورقتها واناقتها المميزة ..بعد ان شاور الابن والديه فرحا فرحا كبيرا وباركا له الزيجة.
تم الزواج بسرعة فايقه وبعد عدة اشهر حملت البنت التى ما زالت طلبة عند زوجها الذى كان يساعدها فى كل شىء.
ولدت له بنت جميلة سموها باسم والدته ولم تعترض الام ولا الزوجة وكانت فى صحة جيدة.
مرضت الزوجة ولم يمهلها المرض الا اياما معدودة وفارقت الحياة تاركة بنتها فى الشهور الاولى
قامت حبوبتها بتربيتها شاركها الزوج.المه موت زوجته وتالم اكثر عندما يراى ابنته الوحيدة يتيمة الام فعزل الحياة وفارق الاهل والاصدقاء وزهد الدنيا.
سنين مرت على فراق زوجته ولم يفكر فى الزواج بواحدة اخرى .استطاعت والدته بمساعدة خالته باقناعه بالزواج بواحدة اخرى وقد تم .
جاءت الزوجة الجديدة صوت عذاب لابنته واذاقتها الوان واشكال من انواع التعذيب المادى والمعنوى حتى فكرت فى الانتحار او الهروب من البيت اللعين وابيها غافلا عن كل شىء.
نصحتها احدى صديقاتها بان تشتكى الزوجة الجديدة لابيها فاستمع لها جيداوغضب غضبا شديدا وطلق الزوجة امام والدته وخالته الاتى كن السبب.
بكت الزوجة طالبة الغفران مترجية بان تعطى فرصة اخيرة لكن الاب لم يقبل ورماها فى الشارع.
قررت الانتقام منه فى ابنته الوحيدة وتحرق حشاه كما يقال.
( البقية قادمة باذن الله)
ترعرع الابن فى بيت متدين ووسط عائلة مترابطة متوسطة الدخل تعيش فى قناعة كاملة.
تخرج الابن من الجامعة بنتفوق لان اساسه كان قويا بعد ان تخصص فى علم الحاسوب واصبح نابغا ومحاضر فى الجامة التى اختارته من بين عشرين طالبا تم ترشيحهم لملء الوظيفة النادرة حيث يبلغ الراتب عدة ملاين بالعملة السودانية تعيشه فى بحبوحة ورغد من العيش الكريم.
كان ماتزما فى صلاته وصلة ارحامه ولديه من الاصدقاء المخلصين الكثر.كان محبوبا فى البيت مع والديه مبرا لهما محبوبا عند جيرانه يتفقدهم ويسألون عنه اذا غاب.
احب الابن احدى طالباته واقتنع بها واعجبه خفة ظلها وثقافتها العالية ورقتها واناقتها المميزة ..بعد ان شاور الابن والديه فرحا فرحا كبيرا وباركا له الزيجة.
تم الزواج بسرعة فايقه وبعد عدة اشهر حملت البنت التى ما زالت طلبة عند زوجها الذى كان يساعدها فى كل شىء.
ولدت له بنت جميلة سموها باسم والدته ولم تعترض الام ولا الزوجة وكانت فى صحة جيدة.
مرضت الزوجة ولم يمهلها المرض الا اياما معدودة وفارقت الحياة تاركة بنتها فى الشهور الاولى
قامت حبوبتها بتربيتها شاركها الزوج.المه موت زوجته وتالم اكثر عندما يراى ابنته الوحيدة يتيمة الام فعزل الحياة وفارق الاهل والاصدقاء وزهد الدنيا.
سنين مرت على فراق زوجته ولم يفكر فى الزواج بواحدة اخرى .استطاعت والدته بمساعدة خالته باقناعه بالزواج بواحدة اخرى وقد تم .
جاءت الزوجة الجديدة صوت عذاب لابنته واذاقتها الوان واشكال من انواع التعذيب المادى والمعنوى حتى فكرت فى الانتحار او الهروب من البيت اللعين وابيها غافلا عن كل شىء.
نصحتها احدى صديقاتها بان تشتكى الزوجة الجديدة لابيها فاستمع لها جيداوغضب غضبا شديدا وطلق الزوجة امام والدته وخالته الاتى كن السبب.
بكت الزوجة طالبة الغفران مترجية بان تعطى فرصة اخيرة لكن الاب لم يقبل ورماها فى الشارع.
قررت الانتقام منه فى ابنته الوحيدة وتحرق حشاه كما يقال.
( البقية قادمة باذن الله)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق